تعتبر المملكة هي البلد الأم لاجود انواع التمور على وجه الأرض.

تعريف بهذه الفاكهة الرائعة

نخلة التمر (اسمها العلمي فينيكس داكتيليفيرا) هي واحدة من أقدم أشجار الفواكه، ويعتقد أن منشأها يعود إلى منطقة الخليج العربي. وقد كانت جزءاً لا يتجزأ من نمط حياة وغذاء سكان منطقة الشرق الأوسط لآلاف السنين. تحافظ نخلة التمر على كونها قيمة تقليدية وثقافية هامة إضافة إلى ذكرها مرات عديدة في القرآن الكريم.

تفتخر المملكة العربية السعودية بكونها موطن أرقى أصناف التمر على وجه الأرض. يقدّر عدد أشجار النخيل في المملكة بأكثر من 25 مليون نخلة، تنتج أكثر من 400 صنف مختلف من التمور بإنتاج إجمالي يتجاوز المليون طن سنوياً، تعتبر المملكة ثاني أكبر منتج للتمور، وفيها أعلى نصيب استهلاكي للفرد في العالم.

الاصناف

هناك ثلاثة مجموعات رئيسة لأصناف التمور: الليّن، وشبه الجاف، والجاف. تنضج التمور على أربعة مراحل تعرف على مستوى العالم بأسمائها العربية الكمري (غير ناضج)، الخلال (نضر ومقرمش)، الرطب (ناضج وليّن)، التمر (ناضج ومجفف تحت الشمس) يتم تزويد التمر بأشكال متعددة تتراوح بين الطازج دون أي تغيير إلى المعجون المعالج ومنتجات الحلويات. إن تعدد استخدامات هذه الفاكهة يلعب دوراً فعالاً في رواجها العالمي.

حقائق قيم التمر الغذائية:

يعرف التمر بخصائصه الغذائية المذهلة. فهو مصدر ممتاز للكربوهيدرات ويحتوي على مقادير كبيرة ومتنوعة من العديد من العناصر الغذائية الأساسية. يشرح الجدول ادناه التركيبة الغذائية المتوسطة لفاكهة التمر.

تركيب التمر الغذائي (لكل 100 غ من الجزء الصالح للأكل) تبعاً لمركز نورتن للتغذية (1987)

حقائق قيم التمر الغذائية:( Click Image for Chart )












الفوائد الصحية

إن العناصر الغذائية سهلة الهضم في التمر توفّر فوائداً صحية عديدة ناهيك عن طعمه الشهي:

  • غالباً ما يحتوي التمر على سكريات بسيطة مثل سكر العنب وسكر الفاكهة، وهي قادرة على سد حاجات الجسم من الطاقة بشكل مباشر، ولهذا السبب تحديداً يُفطر عليها الصائمون في شهر رمضان المبارك.
  • التمور غنية بالألياف الغذائية، وهي التي تمنع امتصاص الكولسترول الضار منخفض الكثافة وتخفف من خطر الكيماويات المسببة للسرطان في القولون.
  • تحتوي التمور على مضادات الأكسدة من طائفة (الفلافونويد بوليفينوليك) والتي تعرف باسم العفص. ولهذه المادة خصائص فعالة في مكافحة العدوى، ولها قدرة على منع الالتهابات وإيقاف النزف.
  • تعتبر التمور من المصادر الممتازة للحديد (يحتوي على نسبة 0.9 مغ / 100 غ – 11% من اردي ايه) الذي يحتاجه الجسم لصحة الدم.
  • كما ان التمور غنية بعنصر البوتاسيوم (696 مغ / 100 غ – 16% من اردي ايه) وهو أمر ضروري لتنظيم السوائل في الجسم كما يوفر الحماية ضد أمراض القلب.
  • تعتبر التمور من المصادر المعتدلة لفيتامين أ، والبيتا كاروتين، واللوتين والزيا زانثين، وهي عناصر ضرورية لصحة البصر والأغشية المخاطية كما أنها تؤمّن الحماية من الجذور الحرة المسببة للسرطان. خاصة المسببات للقولون، بروتستات، امراض الصدر، انتفاخ بطانة الرحم، الرئة وسرطان البنكرياس.
  • المعادن والفيتامينات الأخرى منها الكالسيوم، والمنغنيز، والنحاس، والمغنيزيوم، توجد مجهرياً اثناء استهلاك التمور وهي ضرورية لصحة العظام وليعمل الجهاز العصبي والعضلي بالشكل الصحيح وتخثر الدم.
  • تساعد فيتامينات ب المركبة، وفيتامين K ، النياسين، الريبوفلافين وفيتامين ب6 ، الجسم في عملية التمثيل الغذائي وهضم كل المكونات الغذائية الرئيسية.
  • في معظم الأصناف غالباً ما يتألف محتوى السكريات بالكامل من صيغ سكرية مقلوبة (سكر العنب وسكر الفاكهة)، والتي تعتبر ذات قيمة عالية لأصحاب الحساسية المفرطة لسكر القصب ومرضى السكري.